الفصل الثّامن « 1 » عشر في العناية والتّدبير أمّا وجود العناية « 2 » من العلل العالية في العلل السّافلة وهي أنّ كلّ علّة عالية فإنّها تعقل نظام الخير الّذي يجب أن يكون عنه في كلّ ما يكون فيتبع معقوله وجود ذلك النّظام وليس يمكننا أن ننكر التّدبير في أعضاء الحيوان والنّبات والزّينة « 3 » الطّبيعيّة « 4 » ، ولا يمكننا أن نجعل القوى العالية عشقة « 5 » تعمل لتكون عنها هذه « 6 » الفاسدات ، أو ما « 7 » دونها ، وقد بيّنا ذلك ، بل الوجه للتّخلّص على « 8 » المبطلين هو أنّ كلّ واحد منها تعقل ذاته وهو تعقله مبدأ للنّظام الّذي يجب أن يكون عنه وذلك صورة ذاته ، ويجوز أن يكون ذلك بالكلّيّة للمبدإ الأول ، وأمّا الجزئيّات والتّغايير « 9 » فلا يجوز أن ينسب « 10 » إليه فإذا كان كذلك فإنّ تعقّل كلّ واحد منها لصورة نظام
هامش
( 1 ) - الفصل الثّامن عشر - : ساقطة من ت .
( 2 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل السّادس من المقالة التّاسعة من الإلهيّات ج 2 ص 414 ، س 17 .
( 3 ) - س : لوينه .
( 4 ) - ت ، س : الطّبيعيّة .
( 5 ) - س : عتيقة . ت ، ص : عشقة .
( 6 ) - س : هذا .
( 7 ) - ت ، س : وما دوننا .
( 8 ) - س : عن .
( 9 ) - ت ، س : والتّغاير .
( 10 ) - ان ينسب . . . ان يكون : ساقطة من ت .