فعرض « 1 » له البرد « 2 » ولبعضها « 3 » إن جاوز الفوق . أمّا الآن فإنّ السّبب في ذلك معلوم . أمّا في الكليّات فالخفّة والثّقل ، وأمّا في جزئي عنصر واحد ، فلأنّه قد صحّ أنّ أجزاء العناصر كائنة وأنّه إذا تكون في موضع لزم « 4 » ضرورة أن يكون سطح منه يلي الفوق إذا تحرّك إلى « 5 » فوق ، وذلك السّطح أولى بالفوقيّة من السّطح الآخر . وأمّا في أوّل تكوّنه فإنّما يصير سطح منه إلى فوق ، وسطح منه إلى أسفل ، لأنّه لا محالة فقد استحال بحركة ما « 6 » ، وانّ الحركة أوجبت « 7 » وضعا ما ، فالأشبه عندي ما قد ذهبا إليه وأظنّ أنّ الّذي قال ذلك في تكون الأسطقسات رام تقريبا للأمر عند بعض من رامه « 8 » من العاميّين « 9 » فجزم عليه القول من تأخّر « 10 » ، على أنّ ذلك الكلام شديد التّذبذب « 11 » والاضطراب .
هامش
( 1 ) - ت ، س : يعرض .
( 2 ) - البرد : ساقطة من ت ، س . شم : البرودة .
( 3 ) - شم : ولبعضه .
( 4 ) - س : لزوم . شم : ضرورة لزم .
( 5 ) - إلى : ساقطة من شم .
( 6 ) - ما : ساقطة من س .
( 7 ) - شم : أوجبت + له ضرورة .
( 8 ) - شم : كاتبه .
( 9 ) - ت : القامتين .
( 10 ) - س : بأجر . شم : تأخّر + عنه .
( 11 ) - ت - التّذبيب .