تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة مقدمه 26

مساهمون:

صمقدمه ٢٦
صحيح فأثبت في المتن ما تيقّنته ساقطا من المتن وأشرت إليه في الحواشي ، وأمّا ما رأيته زائدا أو تردّدت فيه فذكرته في الحواشي أيضا ، كما أشرت في الحواشي أيضا إلى المواضع الّتي نسختها من الشّفاء والتّحصيل مع ذكر رقم الصّفحة والسّطر . وأمّا بشأن ضبط النّصّ فقد صحّحت مواضع لا تحصى من جهة النّحو والهجاء ولكني تجنّبت التّكلف والفضول فلم أذكر إلّا ما قد يكون له شأن في نظري أو يفيد القارئ . ولقد توخّيت تيسير إدراك الفكرة وفهم سير الاستدلال على من يريد الانتفاع بهذا الكتاب ، لذا عمدت إلى تقسيم سطور النّصّ في كلّ صفحة إلى أرقام على الجانب الأيسر . ولمّا كانت الغاية من تحقيق النّصوص إنّما هي إخراجها صحيحة سليمة ، نستطيع قراءتها بسهولة ونستوعب ما فيها من المطالب ، لذلك بذلت الجهد في المقارنة لاخراجها صحيحة سليمة وردفتها بالتّعليق والشّرح أيضا بقسمين : قسم مشتمل على تحليل الكتاب موادّه وفصوله ، سنذكره في الفصل الرّابع والآخر يحتوى على حلّ ما وجدت فيه من الصّعوبات والغوامض الّتي تحتاج إلى بيان وتفسير ، وهذا القسم وضعته في النّهاية بعنوان « التّعليقات والحواشي » وختمت ذلك كلّه بفهارس عامّة للموضوعات والأعلام والمراجع وسواها .

3 - النّسخ المخطوطة من كتاب « بيان الحق . . . »

ذكرنا أنّ المخطوطات الّتي اعتمدنا عليها كانت ثلاثة ، رمزنا لها بالحروف ( ص ، ت ، س ) وفي ما يلي تعريف عامّ بكل منها :

الف - المخطوطة « ص »

وهي المخطوطة الكاملة الّتي اعتمدت عليها واتّخذتها كأساس - كما أسلفت - وهي في المكتبة المركزيّة بجامعة طهران وتحمل الرّقم 250 ( - 108 ) ، خطها نسخيّ وتاريخ النّسخ 601 هجرية وناسخها هو عثمان بن محمد بن عثمان وقد نسخها لنفسه ، إذ جاء في نهاية كتاب المنطق : سوّد الكتاب لنفسه عثمان بن محمّد بن عثمان الشّهرآبادى ببلدة أصفهان منتصف ربيع الآخر سنة إحدى وستّ مائة ، وكذلك كتب في نهاية كتاب الطّبيعيات منه : سوّد الكتاب لنفسه عثمان بن محمد بن عثمان الشهرآبادى ببلدة أصفهان في يوم الخميس 28 شهر رمضان المبارك سنة إحدى وستّ مائة . وتقع النّسخة في حوالي 223 ورقة بقياس : 5 / 19 * 31 سم ، والمكتوب منها 15 * 36 سم ، وسطور كلّ صفحة منها : 29 سطرا ، وجاء في ظهر الورقة
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة مقدمه 26 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري