حدودا للعشرة « 1 » ، ولا لشيء من الأعداد ، فإنّ حدّ الأمر الواحد واحد - كما عرفته - ، فلا يكون للشّىء « 2 » حدّ ان . إذ لا يكون « 3 » للواحد صورتان ، فإذا حددت العشرة بأنّها عدد مركّب من ثلاثة وسبعة ، فهو رسم وتبنية « 4 » . فإنّ اعتبار العدد من / حيث وحدته ممّا يصعب « 5 » على التّخيّل وعلى « 6 » العادة فيصار إلى الرّسوم . والحال في وحدة العشريّة و [ أجزائها ] « 7 » كالحال في وجوب « 8 » جسم من حيث الاتّصال ، أو مع إمكان فرض أجزائه . واعلم « 9 » انّ التّقابل بين الواحد والكثير تقابل المضاف ، لا انّ كلّ واحد منهما حقيقته « 10 » حقيقة الإضافة ، بل كلّ واحد منهما له ماهيّة معقولة ، ثم يعرض لهما التّضايف ، كما ذكرنا « 11 » في حال الخطّ والصّغر والكبر ، وهذا التّضايف هو من حيث أنّ الوحدة هي العلّة « 12 » للكثرة والعلّة والمعلول متضايفان ، لا « 13 » من حيث أنّهما « 14 » وحدة وكثرة ، بل من حيث أنّهما علّة ومعلول . ثمّ إنّ الأشياء يعرض بسبب الوحدة أن تكون مكائيل ، وكلّ شيء فمكياله « 15 » من جنسه ، ففي الأطوال طول ، وفي المجسّمات مجسّم « 16 » ، فبعض الأشياء يكون فيه « 17 » الواحد بالطّبع مثل جوزة « 18 » ، ومنها « 19 » يكون بالعرض مثل درهم ودينار ؛
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 86
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٨٦
هامش
( 1 ) - ت : للعشر .
( 2 ) - تح : للشّىء + الواحد .
( 3 ) - تح : لا يكون + للشّىء الواحد .
( 4 ) - ت ، تح : تنبيه .
( 5 ) - س : يضعت .
( 6 ) - قارن بالتّحصيل ، ص 369 ، س 1 .
( 7 ) - ص : وأجزاءه . تح : واجزاءها .
( 8 ) - تح : وجوب + وحدة الجسم .
( 9 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 129 ، س 10 .
( 10 ) - حقيقة : ساقطة من ت .
( 11 ) - كما ذكرنا : ساقطة من ت .
( 12 ) - تح : علّة .
( 13 ) - لا : ساقطة من ت ، س .
( 14 ) - ت ، س : انها .
( 15 ) - س : ممكنا .
( 16 ) - ت ، س : جسم .
( 17 ) - س ، ت : الواحد فيه .
( 18 ) - شم : جوزة + وبطيخة .
( 19 ) - ت : ومنه .