الفصل السّادس عشر في إثبات « 1 » العدد ، وفي التّقابل بين الوحدة والكثرة وذكر أنواع الوحدة « 2 » وبعض [ لوازمها ] « 3 » ، والإشارة إلى « 4 » الكثرة حيث يكون ترتيب في الآحاد طبيعيّ ، وأجزاء موجودة « 5 » أمّا « 6 » إنّ « 7 » في الموجودات أعداد فأمر لا شكّ « 8 » فيه [ إذا ] « 9 » كان في الموجودات وحدات فوق واحدة « 10 » ، ثمّ كلّ واحد « 11 » من الأعداد فهو نوع بنفسه من جملة العدد فله « 12 » خواصّ . ومحال أن تكون للشّىء الّذي لا حقيقة له خاصيّة الأوليّة ، والتّركيب ، والتّماميّة ، والزّائديّة ، والنّاقصيّة ، والمربعيّة « 13 » ، والمكعبيّة ، والصّمم « 14 » وسائر الأشكال ، فإنّ « 15 » لكلّ واحد من الأعداد حقيقة تخصّه ، وصورة تتصوّر فيها « 16 »
هامش
( 1 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل الرّابع من المقالة الثّانية من الإلهيّ ، ص 367 - 370 .
إثبات : ساقطة من تح .
( 2 ) - تح : العدد .
( 3 ) - ص : لوازمه .
( 4 ) - تح : إلى + ان .
( 5 ) - تح : موجودة + معا .
( 6 ) - تح : واما .
( 7 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 119 ، س 1 .
( 8 ) - تح : لا يشكّ .
( 9 ) - ص : إذ . شم ، تح : إذا .
( 10 ) - شم : وشم .
( 11 ) - ت ، س : واحدة .
( 12 ) - تح : وله .
( 13 ) - س : الرّبعيّة .
( 14 ) - ت : والصّهمية . س : والصّهم .
( 15 ) - شم : فاذن .
( 16 ) - تح : منها .