الفصل الثّالث عشر في الصّور الجسمانيّة « 1 »
وأنّها لا توجد مفارقة [ للمادّة ] ، « 2 » وكيفيّة كون الهيولي سببا للصّورة وفي أنّه لا يصحّ على هذه الصّورة [ الجسمانيّة ] « 3 » الانتقال من جسم إلى جسم « 4 » اعلم انّ الصّورة الماديّة ليست توجد مفارقة للمادّة لما ذكرنا « 5 » في باب الهيولى ، وهو أنّ ما يكون « 6 » تقوّم « 7 » وجوده في شيء لم « 8 » يصحّ أن يتقوّم وجوده بما ليس فيه ، ثمّ الصّورة الجسمانيّة من حيث حقيقتها « 9 » تلزمها ضرورة أن تكون متناهية في الوجود على ما نبيّنه « 10 » وإن كان « 11 » لها شكل [ ما ] « 12 » فلا يخلو إمّا « 13 » أن يوجد لها ذلك وإن لم يكن [ لها ] « 14 » حامل ، ولو كان يجب لذاتها بلا حامل لتشابه الجميع « 15 »
هامش
( 1 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل الثّالث من المقالة الأولى من القسم الإلهيّ ، ص 346 ، س 1 - 348 ، س 9 .
( 2 ) - للمادّة : ساقطة من ص .
( 3 ) - الجسمانيّة : ساقطة من ص .
( 4 ) - تح : جسم + ووجوب تناهي كل جسم .
( 5 ) - تح : لما ذكرناه .
( 6 ) - ت : امّا يكون . س أمّا أن يكون .
( 7 ) - ص : يقوم . يقوم : ساقطة من ت ، س .
( 8 ) - تح : لا .
( 9 ) - س : حقيقتها .
( 10 ) - س : ماهية .
( 11 ) - ت ، س ، تح : يكون .
( 12 ) - ما : ساقطة من ص .
( 13 ) - لا يوجد في العبارة لكلمة « إمّا » عدل ففيها اضطراب وقلق .
( 14 ) - لها : ساقطة من ص .
( 15 ) - تح : فيه .