تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
واستثنى أيضاً جماعة ( 1 ) من أراد دخولها لقتال مباح ، فأجازوا له الدخول محلًا . ولا ريب في سقوط هذا القول ، بعد ما سمعت من الأدلَّة المصرّحة بأن مكَّة حرام إلى يوم القيامة ، ولم تحلّ إلَّا لرسول الله صلى الله عليه وآله ساعة ، وأنها لا تحلّ لأحد قبله ولا بعده ولا له إلَّا تلك الساعة ( 2 ) . على أن الفرض كالمستحيل ، حتّى إذا قام قائم آل محمّد صلَّى الله عليه وعليهم أجمعين ، عجّل الله فرجه فهو العالم با لله وبأحكامه ، والأمر مفوّض إليه .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 2 : 688 ، مدارك الأحكام 7 : 384 ، وفيه : ( هذا القول مشهور بين الأصحاب ) . ( 2 ) إعلام الورى بأعلام الهدى : 188 ، وسائل الشيعة 12 : 406 ، أبواب الإحرام ، ب 50 ، ح 12 .