تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
شرح
الرجل في بيته . فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يحلب عنز أهله « 1 » ، وأمير المؤمنين عليه السلام كان يحتطب ويستقي ويكنس ، وفاطمة تطحن وتعجن وتخبز « 2 » . ومشاركة الناس فيما يأكلون ويلبسون « 3 » ، والاستعانة بدعاء الإخوان إذا جار الزمان « 4 » . وكيل الطعام إذا احرز أو اخرج للأكل « 5 » ، والمحافظة على التعقيب إلى ما بعد طلوع الشمس « 6 » ، وقراءة إنّا أنزلناه وإنّا أرسلنا « 7 » وغيرهما من القرآن ممّا له ربط في الرزق ، وينبغي أن يجعل آخر دعائه إذا فرغ من صلاة الفجر : « سبحان اللَّه العظيم أستغفر اللَّه وأتوب إليه وأسأله من فضله » عشر مرّات « 8 » . وطلاقة الوجه مع المعاملين ، وحسن السلوك معهم ، واستعمال الحلم ومكارم الأخلاق فإنّه أدعى للرزق « 9 » . واتّخاذ مكان كسبه مجاوراً لأهل الدين « 10 » ، ووضع فراشٍ حولَه يجلس عليه المعاملون « 11 » . وإحكام المعاملة بالصيغ اللازمة وإنظار المديون « 12 » وتعليم الأولاد الحلال والحرام ، وهم أبناء سبع وتعليمهم السباحة والرماية ، وتعليم شعر أبي طالب وتدوينه « 13 » ، وصنعة الغزل للامرأة « 14 » . والذهاب في الحاجة متحنّكاً متطهّراً ماشياً في الظلّ « 15 » وقبول الهديّة ، ولو كانت معوّضة ، خصوصاً الطيب « 16 » وتعجيل ردّ ظروف الهدايا قبل طلب أربابها ، وإرجاع العارية قبل وقت الإهمال « 17 » . وكذا ذكر جملة من المكروهات أيضاً . كأخذ الوكيل لنفسه مطلقاً لموضع التهمة « 18 » . وتعاطي المعاملات والصناعات الدنيّة « 19 » ما لم تؤدّ إلى الشهرة المنافية للمروّة فتحرم . والمداقّة في المعاملة على الحجّ والكفن والأضحية والنسمة « 20 » ، وقد يلحق بها أمثالها . وسلوك طريق لا يتمكّن فيه أو في غايته من بعض شروط العبادات أو شطورها قبل وجوبها . والاتّجار بمكّة لغير أهلها ، أمّا في الطريق فلا بأس « 21 » والشكاية واستقلال قليل الرزق « 22 » ، ووضع المال في الكفّ ؛ لأنّه مضياع ، بل لعلّ الحكم جارٍ في كلّ مضياع « 23 » . وكثرة النوم والضجر والكسل والبطالة والدوران في الأسواق « 24 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 17 : 62 ، ب 20 من مقدّمات التجارة ، ح 2 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 1 . ( 3 ) انظر الوسائل 17 : 436 ، ب 32 من آداب التجارة . ( 4 ) انظر الوسائل 17 : 51 ، ب 14 مقدّمات التجارة به . ( 5 ) انظر الوسائل 17 : 392 ، ب 7 من آداب التجارة . ( 6 ) انظر الوسائل 17 : 77 ، ب 29 من مقدّمات التجارة . ( 7 ) انظر الوسائل 17 : 463 ، ب 55 من آداب التجارة . ( 8 ) الوسائل 6 : 475 - 476 ، ب 25 من التعقيب ، ح 3 ، 5 . ( 9 ) انظر الوسائل 17 : 382 ، ب 2 من آداب التجارة . ( 10 ) انظر الوسائل 17 : 467 ، ب 59 من آداب التجارة . ( 11 ) انظر الوسائل 17 : 54 ، ب 15 من مقدّمات التجارة . ( 12 ) انظر الوسائل 18 : 366 ، ب 25 من الدين والقرض . ( 13 ) انظر الوسائل 17 : 326 ، ب 105 ممّا يكتسب به . ( 14 ) انظر الوسائل 17 : 236 ، ب 64 ممّا يكتسب به . ( 15 ) انظر الوسائل 17 : 79 ، ب 30 من مقدّمات التجارة . ( 16 ) انظر الوسائل 17 : 292 ، ب 91 ممّا يكتسب به . ( 17 ) انظر الوسائل 17 : 289 ، ب 89 ممّا يكتسب به . ( 18 ) انظر الوسائل 17 : 389 ، ب 5 من آداب التجارة . ( 19 ) انظر الوسائل 17 : 72 ، ب 25 من مقدّمات التجارة . ( 20 ) انظر الوسائل 17 : 455 ، ب 46 من آداب التجارة . ( 21 ) انظر الوسائل 17 : 465 ، ب 57 من آداب التجارة . ( 22 ) انظر الوسائل 17 : 462 ، ب 53 من آداب التجارة . ( 23 ) انظر الوسائل 17 : 461 ، ب 52 من آداب التجارة . ( 24 ) انظر الوسائل 17 : 57 ، ب 17 من مقدّمات التجارة .