تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بسته است . / 77

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 58 تا 60 ]

وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ نَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ ( 58 ) وَ تِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ عَصَوْا رُسُلَهُ وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ( 59 ) وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ ( 60 ) / 78

« عاد » را از رحمت خدا دورى باد

رهنمودهايى از آيات :

قوم عاد پيامبرشان هود را منكر شدند . فرمان خدا داير بر رهايى مؤمنان از عذاب سخت الهى و هلاك منكران رسيد تا عبرت براى مردم باشد : عاد آيات خدا را انكار و از پيامبران نافرمانى كردند و جبّاران و گردنكشان و منكران را پيروى نمودند . در نتيجه لعنت و دورى از رحمت الهى در دو جهان نصيب آنان گرديد . اينها همه به سبب انكار خدا و نيز پيامها و فرستادهء او بود .

شرح آيات :

هان ! نفرين بر عاد ، اين قوم هود

[ 58 ] هود و مؤمنان منتظر فرمان خدا شدند . اينان از آغاز بر خداوند پاك