تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

دو عاقبت

[ 34 ]
لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ
- در اين زندگى دنيا به عذابى گرفتار آيند و عذاب آخرت سخت‌تر است و آنها را هيچ نگهدارنده‌اى از عذاب خدا نيست » . بايد عذاب دنيا را دليل عذاب آخرت بداند با ضرب آن / 351 به ميليونها ، و با اين فرق كه عذاب دنيا نوعا بجز عذاب آخرت است و ممكن است كه روحانى يا جسمانى و يا هر دو باشد . [ 35 ]
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها
- صفت بهشتى كه به پرهيزگاران وعده شده : آب از زير درختانش روان است و ميوه‌ها و سايه‌اش هميشگى است » . صفت بهشت را بيان مىكند و نيز اين كه خوراك بهشتيان دائمى است .
تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا
- اين است عاقبت پرهيزگاران » . و بهشت نتيجهء پرهيزگارى آنان است .
وَ عُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ
- و فرجام كافران دوزخ است » . در اين جا معادله‌اى برقرار شده يعنى كفر كاملا معادل « نار » و تقوا معادل « جنّت » است . / 352

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 36 تا 38 ]

وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ ( 36 ) وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا واقٍ ( 37 ) وَ لَقَدْ