تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
كَرِيمٌ ( 31 ) قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَ لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَ لَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ ( 32 ) قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَ إِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 33 ) فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 34 )

معناى واژه‌ها

31 [ و اعتدت ] : برگرفته از « عتاد » يعنى آماده ساخت ، و « اعدّت » نيز به همان معناست . 33 - [ اصب ] : « الصّبا » نازكى دل ، تمايل . / 191

عرصهء مبارزه فراخ تر مىشود

رهنمودهايى از آيات :

ديديم كه كار كدبانو نزد شوهرش عزيز به رسوايى كشيد ، اينك مىبينيم داستان عشق او به يوسف در شهر شايع گرديده و زنان به سبب چنين عشقى وى را عتاب مىكنند . چون زليخا شايعه‌ها را شنيد ، آنان را به مهمانى فرا خواند و به دست هر كدام كاردى داد تا ميوه را ببرند . آن گاه به يوسف فرمان داد تا بر زنان وارد شود . جمال و جلال يوسف آنان را متحيّر كرد چنان كه با كارد دستهاى خود را بريدند و دريافتند كه يوسف بدور از بدكارى است و گفتند : « وى بشر نيست بلكه فرشته‌اى