تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
( 107 ) وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 ) / 128

معناى واژه‌ها

106 [ زفير و شهيق ] : « زفير » بازدم ، و نيز باز گردانيدن نفس با صدا به جهت غم است . اصل « زفير » شدّت است « زفرت النّار » يعنى نعرهء شعلهء آتش شنيده شد . « شهيق » صداى سختى كه از اندرون با نفس كشيدن بيرون مىآيد ، و اصل آن طول بسيار است . زفير و شهيق را به معنى عرعر خر ، اوّل و آخر آن ، نيز گفته‌اند . 107 [ ما دامت ] : هر قدر كه باقى ماند . 108 [ مجذوذ ] : بريده شده . از « جذّ » . 109 [ مرية ] : شكّى كه دلالت بر تهمت زدن كند . / 129

فرجام آدمى : از بدبختى دوزخ تا خوشبختى بهشت

رهنمودهايى از آيات :

در پايان بخش پيشين سخن از تحذير از رستاخيز بود و در اين جا به عنوان