وكيف كان ف [ - قد قيل ] [ 1 ] [ ب ] - إلحاق مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومشاهد الأئمة عليهم السلام به .
ولعلّه لا يخلو من وجه [ 2 ] .
[ منع الحاج من سكنى دور مكة ] :
المسألة ( الثانية ) : [ المختار ] [ 3 ] أنّه ( يكره أن يمنع أحد ) الحاج والمعتمرين ( من سكنى دور مكة وقيل ) [ 4 ] : ( يحرم ) [ 5 ] .
شرح
[ 1 ] [ كما ] في المسالك عن بعض « 1 » .
[ 2 ] وإن نسبه إلى الندرة فيها .
واستضعفه سبطه في المدارك « 2 » .
وتمام الكلام في المسألة قد ذكرناه في كتاب الحدود ، فلاحظ وتأمّل .
[ 3 ] [ كما هو ] المشهور .
[ 4 ] والقائل الشيخ « 3 » فيما حكي عنه .
[ 5 ] لما عن الفخر من أنّ مكة كلّها مسجد ؛ لقوله تعالى :( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى )« 4 » وكان الإسراء به من دار أم هاني « 5 » .
وإن كان هو كما ترى :
1 - منافٍ للإجماع بقسميه على عدم كونها مسجداً .
2 - مع منع كونه في الدار المزبورة .
3 - على أنّه يمكن أن يكون أسري به منها إلى المسجد الحرام ثمّ منه إلى المسجد الأقصى . وعن ابن إدريس الاستدلال بالإجماع والأخبار المتواترة ، قال : « وإن لم تكن متواترة فهي متلقاة بالقبول » « 6 » . وفيه منع واضح .
والأولى الاستدلال بظاهر قوله تعالى :( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ )« 7 » مؤيّداً بما تسمعه من النصوص المفسّرة له بذلك ، فلا يرد ما عن السرائر من أنّ الضمير فيه للمسجد الحرام « 8 » ، بل منها [ / النصوص ] يعلم كون المراد به الحرم أو مكة كما في آية الإسراء .
وبما ورد من ذمّ معاوية حيث كان أوّل من علّق المصراعين ومنع الحاج حقّه .
قال الصادق عليه السلام في حسن الحسين بن أبي العلاء : « إنّ معاوية أوّل من علّق على بابه المصراعين بمكة ، فمنع حاجّ بيت اللَّه ما
هامش
( 1 ) المسالك 2 : 371 - 372 .
( 2 ) المدارك 8 : 255 .
( 3 ) نقله في الايضاح 1 : 319 ، إلّا أنّ كلامه في النهاية ( 284 ) والمبسوط ( 1 : 384 ) مشعر بالكراهية .
( 4 ) الإسراء : 1 .
( 5 ) حكاه في المدارك 8 : 255 .
( 6 ) السرائر 1 : 644 .
( 7 ) الحج : 25 .
( 8 ) السرائر 1 : 645 .