دور المرأة المسلمة في الطف
أختاه . . . . وبعد ، فما أروعه من لقاء يجمعنا على صفحة قرطاس في غضون هذه الأيام أيام محرم الحرام ، وبعد ان عشنا الأسبوعين المنصرمين مع أعظم كارثة اسلامية نستعيد ذكراها المستقرة في أعماق نفوسنا نحن المسلمين ، ونمجد خلودها الصاعد على مر العصور ، ونتابع حوادثها البطولية الرائعة ، لنستمد منها أسمى معاني الكفاح المتبلور بالاشعاعات السماوية ، والزاخر بالمثل الروحانية ، الملئ بكل المعاني الخيرة التي تمثلت في يوم الطف - من عاشوراء - ، ذلك اليوم الذي لم يزل ولن يزال عبرة في صدور المسلمين ، وغرة في تاريخ الاسلام . ومشعلًا وهاجاً ينشر معالم العزة القعساء والايمان الصحيح . وطريقاً مهيعاً للخلود الروحي ، والبقاء الأدبي المعنوي ! . وأني لحريصة في لقائنا هذا أن أغتنم هذه الفرصة لأتحدث فيها عن دور من أهم أدوار هذه الذكرى المقدسة ، والذي يجيء أثر دور الإمام عليه السلام مباشرة . فأذكر