پرش به محتوای اصلی

المجموعة القصصية الكاملة — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
على العمل الصالح ظاهرا ولكن بلا نية صالحة ولا غاية مرضية طاهرة ! فجدير بنا أن نبتهل إلى الله العلي القدير ان يجعل أوقاتنا في الليل والنهار بذكره معمورة ، وبخدمته موصولة والله ولي التوفيق .