- وتهلل وجه إبراهيم ، وهو يرى نقاء تمزق الصورة بهدوء ، صورة الفتاة التي جعلته يكفر إلى حين بالمرأة . وها هي نقاء تزيده إيماناً بوجود المرأة الصالحة . . . وردد وكأنه يحدث نفسه قائلًا : الحمد لله . . وأسعد نقاء أن ترى الفرحة قد شاعت على قسمات وجه زوجها الحبيب ، ولذلك فقد حرصت على أن لا تعود إلى ذكر سعاد مرة أخرى لكي لا تكدر عليه صفوه وهناءه .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 99
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٩٩