تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
محمود . . . فقرعت الجرس واستدعت سنية لتساعدها على الاستحمام ، وبعد أن أتمت ذلك ، تلفعت بثوب حريري شفاف ، وصففت شعرها باتقان ، واختارت من مجموعة عطورها أعذبه رائحة ، وأقواه تأثيراً . . . وكانت سنية لا تزال واقفة في ركن الغرفة تتابع حركاتها باهتمام بالغ . . . وأكملت سعاد زينتها ، وألقت على مرآتها نظرة رضاء . . . لم يفت سنية ملاحظتها أيضاً . . ثم توجهت نحو باب الغرفة ، فابتدرتها سنية قائلة في دهشة : - هل أن سيدتي تنتظر ضيوفاً في هذا الصباح ؟ ! وضحكت سعاد ضحكة قصيرة وقالت : - وهل تظنين أني أستقبل ضيوفي ب - ( الروب ) ؟ ! وردت سنية بجرأة قائلة : - إذن فإلى أين أنت ذاهبة ؟ ولم تلتفت نحوها سعاد ، وقالت وهي تفتح باب الغرفة : - أنا ذاهبة إلى محمود . . . ثم أغلقت خلفها الباب ، وخلفت سنية وحدها في الغرفة ، وهي تكاد تنفجر غيرة وحنقاً . . . وأحست سعاد بمرارة لا تفوقها مرارة ، إذ وجدت أنها قد أصبحت أخيراً وهي غريمة لسنية ، وصيفتها من قبل . . . وكأن لسنية الحق
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 102 | الشهيدة بنت الهدى