تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

الفصل التاسع

حاولت نقاء أن تجر حديثها مع إبراهيم إلى ذكر أقاربها ، وانتهى بها القول إلى أن تذكر سعاد ، فقالت : - أما بنت خالتي سعاد فهي سيدة شابة جميلة الوجه ، بديعة التكوين ، ولكنها ليست من الطراز الذي يعجبني أو يرضيني . وأظهر إبراهيم استغرابه لذلك ، فقد كانت أسرة نقاء طيبة السمعة ، مشهورة بالاعتدال ، وأردفت نقاء قائلة : - إنها ربيت يتيمة ، فقد مات أبوها وهي لا تزال طفلة ، وأفرطت أمها في تدليلها ، ولهذا فقد ركبها الغرور والطيش ، وقد تزوجت وسافرت مع زوجها إلى أوروبا ، على أمل أن يحصل زوجها على شهادة جامعية ، بعد أن فشل في تحصيلها هنا ، ولكنه فشل هنا أيضاً ، وقد رجعا بعد قراننا بأيام ، ولكن سعاد لم تفهم ذلك إلا متأخراً ، فأنا لم أزرها عند عودتها من أوروبا ، وقد جاءت لزيارتي مرتين أو ثلاثة . وكان إبراهيم ساكتاً يستمع إلى نقاء ، ولكنها قرأت على
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 95 | الشهيدة بنت الهدى