تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
- أرجوك يا سعاد ! أنت لا تعرفين ما تقولين . - على العكس يا عزيزتي ! فأنا أعني ما أقول ، ولكن . . . - أنا لا أحب هذا اللاكن يا سعاد ! فكأن كلماتك لها ما وراءها ! . - صدقي أني في حيرة منك يا عزيزتي ! لا أدري كيف أتصرف ، وأنا أراك في طريقك إلى افتقاد شخصيتك ، وإتلاف مستقبلك بالسير وراء أمثال هذه الفكر الرجعية ، أنت الفتاة العصرية المثقفة تلتزمين بقيود وحدود بحجة أنك مسلمة ، وأن زوجك مسلم محافظ . أفلسنا جميعاً مسلمين ؟ أتصدقين أن إبراهيم وحده على حق وملايين البشر على باطل ؟ فكري بنفسك يا نقاء ! لترين أنك بخضوعك لإبراهيم ولأفكاره ومعتقداته سوف تخسرين الكثير ! - أنا لست خاضعة لإبراهيم أو غيره ، وإنما أنا سائرة وراء مبدأي وعقيدتي الشخصية . - وهل أن من عقيدتك الشخصية هذه الحياة التافهة التي تحيينها ، وهذه العزلة التي فرضت عليك فرضاً ؟ ! . - أنا لست في عزلة كما تظنين ، وليست حياتي حياة تافهة بل أنها حافلة بجميع ما تصبو إليه النفس . - لأنك لا تزالين تجهلين ما تصبو إليه نفسك ، ولا تزالين
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 45 | الشهيدة بنت الهدى