- واقعاً . . . - على فكرة يا عزيزتي ! هل تفكرين أن تتعلمي السياقة يوماً ما ؟ - لا ، لأنها ليست ضرورية للمرأة ، ولست في حاجة إليها . - ولماذا . . . ؟ . - الواقع إني لا أشعر بحاجة إلى ذلك ، فان إبراهيم على استعداد لايصالي إلى حيث أريد ، ثم إني لن أركب السيارة وحدي بدونه ، فما الذي يدعوني إلى أن أقودها بدلًا عنه ! . - طبعاً أنه سوف لن يسمح لك بذلك ، وسوف يكون له من هذا أحسن حجة لمتابعتك إلى حيث تذهبين ، ولكنك سوف لن تستطيعي أن تتابعيه حتى إلى مكان واحد بحجة أنك مسلمة محافظة . - وما لي وله يا سعاد ! هل ترين لي من اللائق أن أذهب معه إلى المحل أو أجلس بجواره في غرفة الحسابات ، أن هذه أمور من اختصاصه هو وحده . - وسهراته وحفلاته ورحلاته . . ووو . . . إلى آخر تحركاته وتنقلاته ؟ . - لكل رجل رحلاته وحفلاته ، كما أن للمرأة أيضاً حفلاتها وزياراتها الخاصة .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 43
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٤٣