تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
قالت حسنات : وهل سوف تتأخرين في الخارج يا رحاب ؟ قالت رحاب : كلا فان علي أن أعود سريعاً وسوف أعود إليك فانتظرينني يا حسنات . . . قالت هذا وذهبت تاركة حسنات نهباً للحيرة والفكر . * * * أبردت رحاب رسالتها إلى مصطفى وعادت إلى البيت ، فخلعت حجابها وتوجهت إلى غرفة حسنات فهي تريد أن تعترف لها بكل شيء ، يكفي ما كلفتها من آلام ، وكانت كلما مشت خطوة عادت فوقفت حائرة كيف سوف تبدأ ؟ ماذا سوف تقول ؟ ما هي ردود الفعل عند حسنات ؟ لا أنها سوف تنقم عليها بشدة ، لا شك أنها وعلى الأقل سوف تعاقبها بقساوة ، وخشيت أن تجبن عن الاعتراف فاندفعت نحو غرفة حسنات بخطوات ثابتة وهي تقول : ليس لي أن أخشى شيئاً ما دمت أؤدي عملًا يرضي الله ، وكانت حسنات تنتظر أختها بشيء من القلق ، ولهذا فقد تطلعت إليها بلهفة وجلست أمامها تنتظر ، فكان أول عمل قامت به رحاب أن أخرجت من حقيبتها صورة مصطفى ومقدمتها إلى حسنات ، فأخذتها حسنات واستغربت الأمر فأدرات الصورة لترى ما كتب خلفها فوجدت كلمات اهداء غذبة موجهة نحوها وموقعة باسم مصطفى ! فعلت وجهها صفرة باهتة أعقبتها حمرة ثم