والآن يا سيد مصطفى أرجو أن تصلك هذه الرسالة وقد انتهيت من امتحاناتك وأنت تستعد للعودة ، ولكنني أرجو أن تكتب إلى حسنات قبل أن تعود ، دعها تستلم ولو رسالة واحدة منك على الأقل ، ثم أن لك أن تنقم فيها علي كما تشاء . هذا واستميحك العذر من جديد وأتمنى لك من كل قلبي مزيداً من الخير والسعادة ، واغفر لي واسلم لدينك ولحسنات إلى الأبد . رحاب أتمت رحاب كتابة الرسالة وكتبت العنوان على الغلاف ثم ارتدت ملابس الحجاب التي أهدتها إليها حسنات ووضعت الرسالة في حقيبتها اليدوية وذهبت إلى غرفة حسنات فطرقت الباب دون أن تدخل ففتحته لها حسنات فوجدتها بملابس الحجاب فهتفت تقول : الله ما أروعك بهذا اللباس يا رحاب تعالي وتطلعي إلى مظهرك المحتشم المحترم في المرآة . . . قالت رحاب : كلا فأن لدي مهمة مقدسة علي أن أنجزها في أسرع وقت وقد بدأت بارتداء الحجاب مع انجازها . . .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 418
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٤١٨