جديداً وعادت لكي تكتب فيه صفحة جديدة من صفحات حياتها الجديدة فكتبت ما يلي :
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة السيد الفاضل الأستاذ مصطفى . . . لست أدري كيف أبدأ رسالتي وهي المرة الأولى التي أكتب فيها ( أنا ) إليك ! نعم أنا ويا لخجلتي مما أكتب ، ولكن ميلادي الذي كان على يديك وعمري الجديد الذي وهبتني إياه تعاليمك ، جعلاني أؤمن أن العار أولى من النار ، وأن الخجل هنا أهون من الخجل أمام الله الواحد القهار ، وهذا ما دفعني لأن أكتب لأضع الحقائق أمامك جلية واضحة بعد أن شوهتها ولونتها مدة من الزمان ، ولعل اعترافي هذا بصدق دليلًا على ندمي على ما مضى وتوبتي لله تبارك وتعالى عما اقترفت وأذنبت ، والآن إليك هذه الحقيقة يا سيد مصطفى . . . آه أنك سوف تذهل أولًا ثم تفرح ثانياً ثم تحتقرني وتنقم عليّ ثالثاً ، ولكن المهم أن أكون قد قمت بواجبي
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 414
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٤١٤