تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
قد أعددت بدلة حجاب كاملة لكي أقدمها لكِ عند أول بادرة رغبة وأرجو أن لا يكون انتظاري طويلًا لتلك البادرة ، وكانت رحاب قد استعادت وضعها النفسي الطبيعي فحاولت حسنات أن تتحدث معها بعض أحاديث خارجية ثم قامت لتنصرف إلى غرفتها ولاحظت رحاب أنها ألقت نظرة ثانية على المظروف الملقى على المنضدة قل أن تخرج . . . عادت حسنات إلى غرفتها وألقت بنفسها على الكرسي هناك وتمتمت تقول : أجدني أكاد أعرف هذا الخط الذي على الظرف أنه ليس غريباً علي تماماً ! ! آه أنه يشبه خط مصطفى ، نعم خطه في الاهداء الذي رأيته على الكتاب الذي كان قد أهداه لزينب ، نعم لقد تذكرت الان وقد اعارتني إياه وظني أنه ما زال بين كتبي ، قالت هذا ونهضت تفتش بين كتبها حتى وجدته كان كتاب ( الشيطان يحكم ) لمصطفى محمود ففتحته وألقت على الاهداء نظرة فاحصة ثم تهاوت على الكرسي قائلة : يا لله ، أنه نفس الخط ، أو أنه يشبهه إلى حد بعيد ، ولكن كيف حدث هذا وما هي علاقة مصطفى بصديقة رحاب ؟ ! كلا لا شك أنني غلطانه فلعل هناك الكثير من الخطوط تتشابه وتتقارب ولكن ما معنى هذا يا ترى ؟ لعل لهذا علاقة مع بكاء رحاب « لعلها عرفت عن مصطفى شيئاً غير مريح » ولكنني لا أريد أن أشك باستقامة مصطفى فلماذا أفتح أمامي أبواب تصورات خاطئة ؟ نعم لماذا ؟ قالت هذا ثم