تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
يدور في فكرك من أسئلة ، وسوف أعود عند العصر لأستمع إلى ما تقولين إن شاء الله . - أنا لا اسأل لنفسي يا إبراهيم ، فأنا واثقة من ديني ومن عقيدتي ، ولكنها أسئلة تتردد على ألسنة بعض الفتيات ، وكان لابد لي أن أجيب عليها . - أحرصي على أن تكوني بشخصك وسلوكك نعم الجواب ، واجهدي أن تجعلي من نفسك أنموذجاً للفتاة المسلمة السعيدة . - سوف أحاول أن أكون كذلك ، والآن حدثني هل أنت لا تزال تسعى لتقديم موعد سفرك إلى فرنسا ؟ - أنا في سبيل محاولة ذلك ، فمتى ما تقدم سفري وانتهت مهمتي هناك سوف تنتهي أيام بعدنا عن بعضنا يا نقاء ، وسوف يضمنا عشنا الهانيء السعيد . وسكتت نقاء فلم ترد عليه واكتفت أن ابتسمت ابتسامة عذبة بريئة . . . ثم نهض إبراهيم فودعها وانصرف . وعلى طول الطريق كان يفكر وهو يقود سيارته ، في نقاء ، أتراها كانت تسأل مندفعة بشعور شخصي أم مجرد سؤال ، وآلمه أن تكون أفكار الفتيات الطائشات قد شوشت على نقاء ، فكرها الصافي النقي ، وصمم على أن يعود فيتحدث معها في هذا الموضوع لكي يرفع عنها كل ريب أو شك ، فهو يريد
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 38 | الشهيدة بنت الهدى