- مطلقاً . . . فالمرأة الأوروبية لم تحصل ضمن قوانين أوروبا على بعض ما حصلت عليه المرأة المسلمة في ظل شريعة الاسلام ، بل أنها لم تتمكن حتى من الاحتفاظ بأنوثتها ، فالمرأة الغربية ليست سوى أداة طيعة في أيدي الرجال ، لا تملك شيئاً ، ولا تستقل في أمر من الأمور ، في الوقت الذي تتمتع فيه المرأة المسلمة بكيان مستقل ، وشخصية ثابتة ، لها حقها الكامل في التصرف بمالها وكيانها في الحياة . المرأة الغربية مغرر بها يا نقاء ، خدعوها ببهرج الحياة وزخرفها في الوقت الذي لا تملك هي فيه حتى ذاك البهرج والزخرف ، أوهموها أنها حرة ، تغطية لنفوذ الرجل عليها في جميع المجالات . ثقي يا عزيزتي أن لو كان في أوروبا بيئة صالحة ومجتمع خير ، لصحبتك إليها راغباً غير مجبور . - أنا على ثقة في ذلك يا إبراهيم ، ولن يعتريني الشك لحظة في حبك لي وحرصك على سعادتي ، ولكني أريد أن أحصل منك على دليل دامغ يرد على كل من يشكك في سعادة حياتنا الزوجية ، ويخشى عليها من التزامات الإسلام . أنا على يقين من صواب نهجنا في الحياة . - وهل هناك حياة سعيدة إذا لم تنهج نهج الإسلام ، ليتك تعلمين يا نقاء ، سحب الشقاء التي تطبق على بيوت المنحرفين عن الإسلام ، والمشاكل الجسام التي تثقل كواهلهم ، وتفكك
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 36
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٦