تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

الفصل الثالث

أصبح الصباح ، ونقاء تتلهف لقدوم إبراهيم ، لكي تستوضحه عما تعرضت إليه سعاد في حديثها عن حق المرأة في الاسلام ، وفي الوقت المعين جاء إبراهيم ، وكان من عادته أن يعرج عليها كل يوم قبل ذهابه إلى المحل . واستقبلته نقاء فرحة مستبشرة ، ولاحظ إبراهيم عندما استقر به الجلوس أن عند نقاء ما تحاول أن تقوله ، وأنها في طريقها إلى أن تفتح معه حديثاً ، فتناول يدها وهو يقول : - مالك اليوم يا نقاء ! وابتسمت نقاء وهي تقول : - مالي ! . . . - أكاد أرى كلمات حائرة على شفتيك يا عزيزتي ، وأكاد أقرأ أفكاراً مضطربة في رأسك الجميل ، قولي ما عندك ، فكلي آذان صاغية . . . هل تستمع إليّ حقاً يا إبراهيم ؟
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 33 | الشهيدة بنت الهدى