تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
إخلاصك لدينك ، واقتناعك بي من أجل ذلك ، وأنا انسان أجد في الحياة الزوجية شركة روحية وفكرية متجردة عن المادية وزيفها ولهذا اخترتك أنت دون سواك ، لكي نبني معاً حياة زوجية مثالية ، مفروشة بزهور الايمان ، منارة بأشعة القرآن ، مدعومة بتعاليم الاسلام ، كلها حب ، وكلها وداد ، وكلها اخلاص ووفاء ، فأنا لله أولًا ولك ثانياً بكل وجودي ما دمتِ أنت لله أولًا ولي ثانياً بكل وجودك يا حسنات ، فليبارك الله وحدتنا الروحية ، وليرع حبنا بعين رعايته ، وليسدد خطواتنا للسير على دربه . وأخيراً ، فقد كان بودي لو أطيل معك أكثر فأكثر ، لأن حديثي معك طويل وطويل ، ولكنني انتظر منك الجواب لأعرف منه ذوقك بقصر الرسالة وطولها ، فتقبلي تحياتي وحبي واسلمي لايمانك ولي إلى الأبد مصطفى