غاية لا تؤول إليك ، إلهي أن تظافرت في حياتي طرق الشقاء فإن لي في طريقي إليك سعادة لا تدرك وإن أطبقت علي سماء الدنيا فإن لي في ذكرك أُفقاً أرحب وأوسع إلهي ما أروع أن أسعى إليك فأحجب عنك فتنطلق إليك روحي من قيود أسرها وتهرب إليك نفسي من ثقل حديدها إلهي ما عدت أرغب إلا في رضاك ولا أطمع إلا في عفوك ولا أسعى إلا إلى فنائك . . إلهي . ما الدنيا إلا ساعة شوق إلى لقائك وما الحياة إلا ممر درب إلى فنائك ، وما العمر إلا لحظات كفاح من أجلك وفي سبيلك ، فاجعل حياتي يا رب كلمة رضا واجعل أعمالي يا إلهي ساعة جهاد واجعل روحي يا سيدي خفقة أمل ورجاء ترنو إلى عفوك وتشتاق إلى رفدك وتحن إلى رضاك .
إلهي ما باتت الصعاب تقربني إلا إليك وما برح العذاب يشدني إلى إلى الأمل بك ، وما طفقت الدموع تنطلق إلا في سبيلك لعلك رب ترضى ؟ فما أحوجني إلى رضاك واخيراً وليس آخراً استودعك
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 332
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٣٢