تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وحنان ، وان هذا الرجاء هو الصفة التي يتصف بها المؤمن كما وصفه الإمام ( عليه السلام ) عندما قال : صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها متعلقة بالمحل الأعلى . فما أصعب الحياة عند من لم يتطلع إلى مصدر هذا الرجاء وما أوعر مسالكها بالنسبة لمن لم يمهد له هذا الرجاء منعطفاتها ( سبحانك ما أوحش الطرق على من لم تكن دليله ) فالايمان يا أختاه جنة وارفة الظلال يلجأ إليها الانسان هرباً من سموم الحياة وقيظها . الايمان هو ذلك المنبع العذب الذي يمدنا بالنور والسعادة والنعيم والايمان هو ذلك المعين الذي لا ينضب أبداً والذي يبقى للانسان زاداً في الدنيا وذخراً في الآخرة ، سيري في طريقك يا اخيتي واطرقي بيدك الضعيفة باب الرحمة الإلهية . واستودعك الله واسلمي لي . وفاء أختي الغالية وفاء لا عدمتك سلام الله عليك ورحمته وبركاته . . . كيف