أنت يا أعز أخت أرجو أن تكوني بخير . . . منذ مدة لم أكتب إليك يا عزيزتي وما كنت في ذلك قالية ولا ساهية ولكن الكلمات كانت تعوضني عن السطور وما زلت والحمد لله رافلة في سعاد الايمان ولكنني أشعر بالحاجة إلى مزيد من الاطمئنان . فأنا أخشى أن لا يقبلني الله عز وجل في عبيده ؟ نعم أنني أخشى أن يطردني عن رحابه ؟ لشد ما يقلقني هذا يا أُختاه افتراك مجيبة عنه ولو بكلمات . . . هذا واسلمي لي دائماً وأبداً أُختاً رحيمة هادية .
رجاء
غاليتي رجاء يا أُختي المصطفاة
حرسك الله بعينه التي لا تنام ، وبعد
متى كان الله عز وجل يطرد عن بابه من طرق تلك الباب بيد الثقة والرجاء ؟ ومتى كان الله عز وجل يصرف عن رحابه قلوباً ساقها الشوق إليه وقادتها العبودية المطلقة إلى التطلع نحو فيض حنانه والتماس
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 335
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٣٥