تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
عزيزتي رجاء يا أختي الغالية لكِ مني أصدق الإخاء والوفاء وأجمل التحيات والدعوات والآن . . . دعيني لكي أقول الحمد لله ، نعم ، الحمد لله فإن هذا ما كنت أتمناه . أن يكون الانسان الذي طالما تمنى الموت أصبح يرغب بالحياة هذا ما كنتُ أتمناه مهما كانت الأسباب التي تدفعه إلى ذلك ما دامت صالحة ومثمرة ، وهذا ما كنت أهفو إليه أن أجد روحك يغمرها شعور الرضى بكل ما حولك من أسباب الحياة ، صحيح أن الحياة قد تقسو أحياناً ولكن هذه هي طبيعتها فلنسلم بالأمر الواقع ونحاول أن نكيف أنفسنا بشكل نتمكن معه من الصمود أمام قساوتها مهما كانت مرة . . . ستكون سطورك هذه شاهدة لك يوم القيامة في أنك استجبت لنداء الايمان . ( ربنا إننا سمعنا مُنادياً ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ) وما أسعدني بهذا القلب السعيد الذي انطلق نحو رحاب الله بعزم شديد ووعي جديد تاركاً خلفه