تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
بكل شيء بالواقع الأليم والمستقبل الغامض ، رضىً تطمئن إليه نفسي فأجد عنده السلوى والعزاء ، علمتُ أن عجلة الحياة دائرة حزنتُ أم سعدت وعرفت أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء وهي ما اكترثت يوماً لدمعة محزون وما التفتت لابتسامة سعيد ، فلم نطالبها بأكثر مما تملك وبأكثر ما باستطاعتها أن تهب ، ولهذا عدت إلى الأمل أحكي له قصة القلب السعيد فلم تعد آمالي من رمال بعد أن بدأت أبني من جديد ولكن بركائز من الايمان ودعائم من اليقين . . . سوف لن أسمح للألم مهما كان أن يقعد بي في صومعة الأحزان فأنا أريد أن انطلق صاعدة إلى عالم الطهر والايمان ، نعم أنني أريد الحياة الدنيا لأجل أن ابني خلالها دعائم السعادة في الحياة الثانية ، وأخيراً وليس آخراً أتمنى أن يتقبلن الايمان في رحابه العامرة وأرجو أن لا تنسيني من الدعاء يا وفاء واسلمي لي . رجاء