وسمواً وجلالاً . ما أسعد الروح وهي تبني على أنقاض آلامها قلعة للأيمان لا تدك أسوارها مهما عزل الزمان .
أُختاه ، ها أنا أنظر إليك اليوم لا كما كنتُ أنظر سابقاً ، كنتُ أحبك لقلبك أما اليوم فأنا أحبك لروحك ، روحك التي أحس بها ترتفع عن الدنيا لتكتمل بنور القدس ، روحك التي عانت آلام الدنيا لتتعلق برجاء عظيم جليل هو غاية كل نفس وأمل كل روح ذلك هو رضاء الله تعالى وتلك هي الجنة ، ارفعي يديك إلى الله عز وجل كل حين واسأليه مزيداً من الايمان ومزيداً من التقوى والهدى ، إسأليه الرحمة والعون فإنه مجيب ، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه فله الحمد وله الشكر ، أكثري من قراءة القرآن الكريم فهو أعظم راحة للنفس وأعظم دواء للروح وأكبر مطهر من الآثام أعبدي الله بقلب خاشع فأنا نعوذ بالله من قلب لا يخشع وعين لا تدمع ، أذكريه في الليل ( ومن الليل فاسجد له وسبحهُ ليلاً طويلا ) فإلى
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 327
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٢٧