الأمام يا عزيزتي وحاولي أن تتخلصي من شوائب الألم في حياتك لتنطلقي سعيدة محبورة في رحاب الله ، وها أنا أنتظر منك ما يفرحني ويسعدني من أجلك ويرفع عني آثار الخيبة من جديد واسلمي لي واستودعك الله .
وفاء
غاليتي وفاء ألف سلام وألف تحية ومزيد الوداد والاعتذار ،
وبعد ،
لا أدري ماذا أكتب ؟ وإنما الانسان الذي كان يتمنى الموت كل لحظة أصبح يرغب في الحياة ، لا لأجل الحياة ذاتها وإنما لأجل غاية مثلي أصبح يسعى لتحقيقها ويهفو لبلوغ الغاية القصوى فيها ألا وهي عبادة الله . . . فمن هذا المنطلق بت لا أكترث بالحياة مهما تجنت وبالمصاعب مهما تفاقمت ، وهل الحياة بآلامها وصعابها إلا ذرة تسبح في هذا الكون اللانهائي ؟ شعور بالرضى يغمرني أينما حللت ، الرضى
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 328
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٢٨