وهل لدي أخبار سوى العار والدمار يا آسية ؟ أو هل أنا سوى ضحية من ضحايا الطيش والغرور ؟ وماذ يهمك من أخباري بعد أن تهاويت إلى هذا الدرك أنا لم أعد جديرة بصداقتك يا آسية إنني إنسانة بائسة يائسة فليرحمني الله . . .
فتأثرت آسية لحال بيداء وقالت في حنان :
ولكنك أُختي على كل حال من الأحوال وعلي أن أنصرك ظالمة أو مظلومة ، حدثيني بما لديك وكوني معي صريحة كما كنت من قبل .
قالت :
نعم سوف أحدثك بكل شيء ، أنت تعلمين أنني قد خالفت مشورتك واندفعت وراء وهم كاذب . وحاولت أن أقاوم وأكابر فجاهدت أن أجرّه إليّ ففشلت ، بذلتُ المستحيل لكي أُرضيه بوضعي ففشلت . بدأ يسحق روحياتي بقساوة . وأخذ يعمل على اذلالي بضراوة . . . فتارة يخدعني برقته وتارة
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 313
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣١٣