فلا داعي لتكرارها ، فأنا أصبحت أتمكن أن أخمن ما الذي سوف تتحفني به من حكم وآيات . - وهل تروقك الحكم يا سعاد ؟ أو هل تتمكني أن تفهمي حكمة واحدة لو كنت حكيماً ؟ إن من حسن طالعك أن ساقني الحظ إليك ، فأنت لا تكوني تصلحي لزوج سواي . - وأنت ، هل أن هناك امرأة كانت تطيقك غيري وأنت على ما عليه من تفاهة في الحياة ؟ أنت تتكلم عني وتنسى نفسك . - وكيف ؟ هل أنا سئ إلى هذه الدرجة ؟ . - المهم أن تعرف أني لو لم أكن زوجة ممتازة لما تحملتك يوماً واحداً فليس لديك ما يحببك إلى المرأة . - فلماذا إذن رضيت بي زوجاً ؟ ولماذا طلبت مني ذلك ودعوتني إليه ؟ ! . - يا لك من رجل وضيع . . . - لا بأس يا سعاد ، أنا أعلم أن عندي ما يشدك إليّ ، أنت تعبدين المال وعندي منه الشيء الكثير ، وعندك أيضاً ما يشدني إليك فأنا أعبد اللذة والجمال وعندك
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 28
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٨