تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الهدية يا ترى ؟ كانت لوحة خضراء كتب عليها بحروف بارزة هذه الآية الكريمة :
( الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
وعلقتها حيث يمكنها أن تفتح عليها عينيها في كل صباح وحيث تكون آخر ما تبصره عيناها في كل مساء تماماً كما كان هو من قبل . . . ثم وقفت أمامها لكي تعاهد الله وتعاهده من جديد بأنها سوف تبقى سائرة على الطريق الذي سار به من قبل حتى تجد أمامها راية الحق وهي ترفرف فوق الأرض المحتلة في فلسطين ، ومتى عصف بها الشوق أو ضج بها الحنين تذكرت الآية المباركة لكي تكتسب منها مزيداً من الاطمئنان . . .