تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

الخاتمة

وفي صباح يوم الأربعاء كانت نقاء تقف في المطار وهي تنتظر وصول الطائرة التي تقل إبراهيم ، وكان لدى استقباله عدد كبير من أصحابه وأصدقائه ، وقبل وصول الطائرة بقليل وصل محمود وكان بادي الارتباك لعدم معرفته بأحد من المستقبلين . . . وبدت في الأفق الطائرة التي تقل إبراهيم وبعد دقائق حطت على أرض المطار . . . ونزل منها إبراهيم وقد علت وجهه ابتسامة عريضة ، وحيي بيديه مستقبليه ، ثم توجه نحو الجمارك ، وهنا تقدم محمود ناحية نقاء وسألها قائلًا : - أتظنين أن وجودي سيغضبه يا نقاء ؟ - على العكس ، فهو سيسر لمرآك وسيسعده أن يجدك في استقباله كأخ . . . ووصل إبراهيم فصافح مستقبليه بحرارة ، وكانت نظراته المعبرة تحمل لنقاء معان كثيرة ، أغنته عن البيان ، وتولت نقاء تعريف محمود فقالت : - إنه السيد محمود الذي حدثتك عنه في رسائلي .