تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ثم سكتت نقاء وهي لا تكاد تصدق ما سمعته بأذنيها منذ لحظات ، ولا تعرف لذلك سبباً ، أي بغضاء هائلة هذه التي بعثت سعاد إلى إلقاء هذه الأحابيل ، فهي لا تذكر أنها أساءت إليها يوماً ما ، ولم يشأ محمود أن يقطع عليها سلسلة تفكيرها ، ولكنها نظرت إلى ساعتها ثم نهضت وهي تقول : - إن عليّ أن أذهب إلى البيت ، فلدي موعد مع بعض الصديقات فنهض محمود أيضاً ، وقال : - هل لي أن أسأل عن موعد قدوم السيد إبراهيم ، وعن السبب في سفره إلى باريس ؟ - أما السبب فهو تقديم الأطروحة للحصول على شهادة الدكتوراه ، وقد حصل عليها ، وأبرم عقود جديدة مع بعض الشركات الأجنبية ليحصل على وكالات لبيع منتوجاتها هنا ، وأما موعد قدومه فهو صباح يوم الأربعاء في الساعة الثانية عشر . - أيمكن لي أن أكون من جملة المستقبلين ؟ - طبعاً فقد كتبت له عنك وحدثته عن جميع التطورات . . . - يا لك من شخصية نادرة ، أيمكن أن تصل ثقتي بنفسي يوماً ما إلى هذا المستوى ؟