فاستغربت نقاء ذكره لاسمها وهي لم تخبره به من قبل ، فسألته في استغراب قائلة : - من أين تعرفت على اسمي ؟ فأنا لم أذكره أمامك على ما أظن . - أبداً فقد كنت حريصة على أن لا تذكريه ، ولكن سعاد هي التي ذكرته لي . - فبغتت نقاء وسارعت تقول : - سعاد ! ومن تكون سعاد هذه ؟ - إنها زوجتي السابقة التي حدثتك عنها منذ دقائق ، إنها الشيطان بعينه ، ليتك كنت رأيتيها لتعرفي ما أقول . . . وغرقت نقاء في فكر عميق . . . أتكون سعاد هذه بنت خالتها هي ؟ أيكون هذا الرجل هو زوجها محمود ؟ ولم يسعها إلا أن تسأل بارتباك . - كم من المدة التي قضيتها معها بعد الزواج ؟ - أربع سنوات ، عشنا ثلاثة منه في أوروبا . - في أوروبا ! - نعم ، ولم نرجع إلا قبل بضع شهور . . . - آه . . .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 213
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢١٣