تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
- يا لها من امرأة ؟ ! - نعم ، يا لها من امرأة ! - لم أكن أظن أنها سوف تنزل إلى هذا المستوى . - أكنت تعرفينها من قبل ؟ - نعم إنها بنت خالتي ! - بنت خالتك ! إذا فأنت تلك الفتاة التي كانت تحدثني عنك . . . - عن تأخر أفكاري ورجعيتي في الحياة . - تماماً . - ولكن . . . - ولكن ماذا ؟ وهذه آخر صفحة عار من حياتها اكتشفتها الآن عن بنت خالتك ، وهي تقف مثل هذا الموقف المشين ، حقاً لست أدري بماذا ينبغي أن أصف هذا الجرم الفظيع ! . - وإذا أردت أن تكون رجل اليوم فلا تصفها بأي شيء واتركها ومصيرها المظلم . - ولكنها بلغت من الدناءة . . . - أرجوك يا أخي محمود لا تأت على ذكرها بعد الآن ، يكفيها من تلاقي من آلام .