تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
- ولكن متى ؟ - اليوم في الساعة الخامسة . - شكراً . - لا داعي للشكر فليس هذا إلا واجب إنساني . . . - أما الآن فأظن أن عليّ أن أنصرف . . . - إذا سمحت بذلك طبعاً . - طبعاً فلن أطيل وقوفك على قارعة الطريق . ثم انحنى لها باحترام وذهب ، واستقلت نقاء « الأمانة » إلى البيت ، وفي تمام الخامسة كانت تتوجه نحو المنتزه لتستمع إلى حديث الرجل الغريب ، فهي لم تعد تخافه بعد اليوم بعد أن أشرق على قلبه نور الايمان ، وهناك وجدته ينتظر ولم تشأ أن تذهب إلى ركنها القصي فاختارت مجلسها في ناحية واضحة من نواحي المنتزه ، وبعد لحظات من جلوسها سألها محمود في أدب قائلًا : - هل لي أن أتحدث ؟ - تفضل يا سيدي ! على الرحب والسعة . . . - لقد أصبحت لي مرشدة وناصحة . . . - . . .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 211 | الشهيدة بنت الهدى