- ماذا أبرر . . . وعن أي تصرفات . . . - عن خياناتك ونزواتك . . . - لا شك أنك مجنون . . . أتظن أن امرأة مثلي في شبابي وجمالي تقبع في عقر دارك وتوقف حياتها عليك ؟ . . . أنا حرة يا محمود ! . . . ولي الحق الكامل في الاستفادة من جمالي وشبابي ، أنا لا أسحق حياتي لحساب زوج مثلك أو أي زوج آخر ، فهل يكفيك هذا ؟ . - طبعاً يكفيني وزيادة ، لقد كنت أظن أنك سوف تعتذرين أما الآن . . . - فماذا عساك أن تفعل بعد أن عرفت أني لا اعتذر ولا أبدي أي تبرير ، أنا هكذا كنت وهكذا سأكون ! . - أنت تعترفين إذن ! - وهل أنت قاض حتى أعترف بين يديك . . . كان عليك أن تعترف أنت أولًا . . . - أنا زوجك ولي الحق في تحديد موقفي منك بعد الآن إلا إذا . . - مرة أخرى تقول إلا إذا . . لا أعلم ، إني لن أعتذر مطلقاً فنحن متفقان على أن لكل من المرأة والرجل الحرية الكاملة ، فكما ذهبت أنت إلى نقاء . . . ذهبت أنا أيضاً . . .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 201
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٠١