- أنا لا أفهم ما تقصد يا سيدي ! وأي حياة هذه التي تحدثني عنها ؟ . - أقصد مستقبلك يا سنية ! . . - مستقبلي ! ومن أين لي مستقبل واضح ! . . - أنا على استعداد لأن أعينك بأي شيء . . . - ماذا مثلًا ؟ - عمل تجاري أو أي شيء آخر من هذا القبيل . - عمل تجاري . . . عمل تجاري ! . - نعم يا سنية ! أنا مسؤول عن كفالته لك . . . فكري فيما قلته الآن ومتى ما توصلت إلى قرار فأنا حاضر أن أساعدك كأخ . - ماذا تقول يا سيدي ؟ أنا أكون صاحبة عمل تجاري ؟ ! . - نعم أنت تكونين المالكة لرأس مال تتصرفين فيه كما تشائين ، لكي أتمكن أن أعيش حياتي هانئاً سعيداً . . . والآن انصرفي يا سنية ! واعلمي أني قد خلقت من جديد . . . انصرفت سنية وهي لا تكاد تصدق ما سمعته ! . . . وظل محمود ينتظر رجوع سعاد ، وقد صمم على أن يحدد موقفه منها . . . وفكر لو ذهب إلى بيت صلاح ليضع النقاط
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 196
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٩٦