على الحروف معها هناك ، ولكي يحول دون عودتها إلى البيت . . . ولكنه تذكر كلمات نقاء وتذكر أنها أوصته أن يحاول إصلاحها أولًا ، فإذا يئس فإن عليه أن يبعدها عن حياته بأي ثمن . وفي حوالي الساعة الثامنة سمع بوق سيارة سعاد . . . فانتظر حتى استوثق من دخولها إلى غرفتها ثم توجه إليها ، وكان باب غرفتها لا يزال مفتوحاً ولكنه قرع الباب فجاءه صوت سعاد : - من الطارق . . . سنية ؟ أدخلي . فرد محمود قائلًا : - لا . . . أنا محمود يا سعاد ! ثم دلف إلى الغرفة قائلًا : - أظنك لم تتوقعين رؤيتي في هذا الصباح . . . وصعقت سعاد لمرآة وتمتمت قائلة : - محمود . . . محمود . . . - نعم . . . أنا محمود زوجك المخدوع ! . وكانت سعاد واقفة فألقت بنفسها على الكرسي وحاولت أن تستعيد رباطة جأشها ، وأن تواجه الواقع مهما كان ، فقالت بصوت حاولت أن يبدو طبيعياً :
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 197
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٩٧