- حتى . . . أقصد حتى . . . - دعيني أقول ما تريدين قوله ، نعم حتى الخيانة الزوجية ! - آه ! . . . - إنها كالفراشة تنتقل إلى حيث شاءت ومتى رغبت . - إلى هذا الحد ! ؟ . - نعم وأكثر . . . - ولماذا لاتحاول التخلص منها ؟ وسكت محمود برهة ثم قال : - لأني أحبها يا أخية ، وحبي لها هو الذي جعلني أمسك عليها طيلة هذه المدة . - أنت غلطان يا أخي ، فأنت لا تحب زوجتك هذه أبداً ؟ ! - وكيف ؟ ! - إنك لو كنت تحبها حقاً ، لما أمكنك أن تسمح لها بتلك الأعمال ، ولكن شعورك نحوها ليس شعور حب ، بل أنه مجرد نزوة جسدية وشعور بالضعف أمام سلطانها عليك ، فأنت تحب دارك مثلًا ، فهل يمكنك أن تدع واحداً غريباً عنك لا يمت
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 177
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٧٧