وآراؤه ، فالمرأة المسلمة التي تعرف حقيقة دينها وواقع رسالتها تعلم واثقة أن لها في مبدئها أعذب معين ترد منه لتنعم بحقوقها كاملة في الحياة وحتى المخدوعات من المسلمات لم يفت الوقت في إصلاحهن بعد . . . فالمرأة المسلمة عنصر طيب سوف ترجع إلى الطريق السوي متى ما رفعت الغشاوة عن عينها ، وسوف ترفع في أقرب فرصة . - وكيف ؟ ! . - إن فشل النساء المتفرنجات قد أخذ يبدو واضحاً في حياتهن ، كما أن نسبة الفشل في الزيجات التي تقوم على أساس هذا التفرنج قد أخذ يتزايد تزايداً مطرداً في جميع الأقطار الاسلامية ، فإن زواجاً يقوم على أسس غير اسلامية لا يمكن أن يكون زواجاً سعيداً لائقاً للاستمرار . - تصور يا إبراهيم ! أن بعض المخدوعات من فتياتنا يقدمن الدليل على إجحاف حق المرأة المسلمة بموضوع الحجاب ، وبفرضه عليها هي وحدها دون الرجل . - ليست هذه الأقاويل سوى ترجيع للدعايات الأجنبية ، والواقع أن الحجاب ليس وقفاً على المرأة دون الرجل في الشريعة الاسلامية ، ولكن نظراً لكون المرأة أقوى سحراً وأعمق تأثيراً كان حجابها أعم وأشمل من حجاب الرجل . - هل حقاً ما تقوله يا إبراهيم ؟ !
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 112
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١١٢