تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

بيان منظّمة العفو الدوليّة

في 17 / 10 / 1979 م ( 25 / ذي القعدة / 1399 ه - ) أصدرت منظّمة العفو الدوليّة البيان التالي : « منظّمة العفو الدوليّة الرقم : 14 / 14 / 79 . في : 17 / 10 / 1979 م . ملحق إدانات بارزة لمنظمّات حقوق الإنسان الدوليّة لممارسات النظام . إقامة جبريّة في المنزل تؤدّي إلى تدهور الحالة الصحيّة . العراق : آية الله السيّد محمّد باقر الصدر . آية الله السيّد محمّد باقر الصدر الذي يبلغ من العمر 50 عاماً عالمٌ شيعيٌّ مسلمٌ وأستاذ في جامعة النجف في العراق ، وضع تحت الإقامة الجبريّة المستمرّة في داره لمدّة خمسة أشهر ، وتوجد مخاوف حقيقيّة من أن تكون حياته في خطر . وتقول آخر التقارير بأنّه تمّ قطع الماء والكهرباء عن داره ويجلب له الطعام مرّة واحدة في الأسبوع ولا يسمح له باستقبال الزوّار من أصدقائه أو طلابّه ، ولم يسمح حتّى بزيارة الطبيب له عندما كان مريضاً . وقد تمَّ إخلاء الدور التي تحيط [ ببيته ] في النجف وتمَّ إشغالها من قبل أعضاء قوّات الأمن وعوائلهم . خلفيّة القضيّة : إنّ ظهور الزعامة الشيعيّة القويّة في الجارة إيران شجّع الطائفة الشيعيّة في العراق التي تمثّل أكثر من نصف السكّان وتحكم من قبل الأقليّة العربيّة السنيّة لتأكيد هويّتهم . وبسبب ازدياد المعارضة الشيعيّة للحكومة العراقيّة ، فقد قامت السلطات بمقاومتهم بصورة بالغة القسوة . وقد أصبح آية الله السيّد محمّد باقر الصدر موضع استقطاب المعارضة الشيعيّة بتحدّيه القيادة البعثيّة في عدّة مناسبات ودعوته الشيعة للتظاهر ضدّها . وقد أظهر آية الله السيّد الخميني مساندته لآية الله الصدر ودعا العراقيّين لتأييده . وقد اعتقل الصدر لفترات قصيرة في عدّة مناسبات مختلفة منذ منتصف أيّار 1979 ، وفي كلّ مرّة كان يتبع ذلك خروج تظاهرات احتجاج واسعة كانت تؤدّي غالباً إلى صدامات دمويّة مع قوّات الأمن وإلى اعتقالات واسعة . واستناداً إلى التقارير الواردة إلى منظّمة العفو الدوليّة ، فقد علم أنّه تمّ تنفيذ الإعدام بحقّ 86 شيعيّاً بضمنهم ممثّلو ومؤيّدو آية الله الصدر لمعارضتهم السلطة في الأشهر الأخيرة ، وذكر أنّ آية الله الصدر نفسه قد هدّد بالموت إذا لم يلتزم بالصمت . وتوجد صورة لآية الله الصدر أرسلت من قبل السكرتارية الدوليّة . الإجراء المطلوب : برقيّات / رسائل جويّة ( لم يصدر للعراق أيُّ تعقيب رسمي ) . 1 - إظهار القلق والاهتمام حول طبيعة القيود القاسية المفروضة على آية الله السيّد محمّد باقر الصدر والتي قد تكون مضرّة لصحّته الجسديّة والنفسيّة ، وطلب معلومات إضافيّة بخصوص حالته مع تأكيدات