لك نفديها نفوساً ودماء * . . .
يا إمام الدين يا خير العباد * يا إمام البرّ يا حسن البلاد
أنت سيف الله نحراً للفساد * . . .
سيّدي أنت الإمام * سيّدي أنت الإمام
أنت نهجي والصراط المستقيم * سيّدي هذي حشود المؤمنين
سيّدي قد عاهدتك على مرّ السنين * . . .
أنت نبراس الوجود في الحياة * أنت مشعل العلوم في الحياة
سيّدي نفديك روحاً ودماً * . . .
يا إمام الدين يا قائدنا * يا فقيه العصر يا سيّدنا
قد أتينا لنجدّد عهدنا * . . .
قد أبينا العيش إذلالًا وكفراً * وابتغينا الدين منهاجاً وفكراً
هذا نهجنا ، هذا نهجنا * . . .
يا قائد الدين نار القلب تستعر * فهل فيكم من بنخب النصر يسقينا
إنّ التقيّة قيدٌ في معاصمنا * قد أحكموه بنا بعض التقيّينا
أنتم لنا أملٌ في كلّ نائبةٍ * أرواحنا أنتم ، أنتم أمانينا
إنّا ها هنا جندٌ مجنّدةٌ * لا نرهب الموت ما ذلّت نواصينا
فالموتُ عزٌّ إذا عقيدتنا سلمت * والعيش ذلٌّ وسيف الكفر يعلونا
يا فقيه العصر يا سيّدنا * يا أبا جعفرٍ يا قائدنا
نحن جندٌ لك دوماً أمناء * وستبقى عبقريّاً رائداً « 1 »
أمّا الوفود ، فأبرزها التالية :
1 - النجف الأشرف :
في النجف الأشرف تمثّلت البيعة في إحياء عدّة مساجد مهجورة ، وقد تمّ افتتاحها من قبل ممثّلي ووكلاء السيّد الصدر ( رحمة الله ) وكان من بين هذه المساجد مسجد ( كميل ) الذي عيّن السيّد الصدر ( رحمة الله ) فيه الشهيد السيّد عبد الجبار الموسوي ( رحمة الله ) إماماً . وقد أرعب هذا المسجد السلطة وأقلقها فهاجمته عدّة مرّات كان آخرها عصر يوم انتفاضة رجب .
وقبل انتصار الثورة بأسبوع أمر السيّد الصدر ( رحمة الله ) أحد وكلائه ( جعفر جواد ) بترك الدرس والتفرّغ للعمل في وسط الأمّة لأنّه كان يريد تفعيل ارتباط الأمّة بالمرجعيّة عبر الوكلاء .
تمّ تشكيل وفد من أحياء النجف وانطلقوا من الصحن عبر سوق العمارة إلى بيت السيّد ( رحمة الله ) مردّدين : « عاش عاش عاش الصدر ، الدين دوماً منتصر » ، ولشدّة الزحام لم يستطع رجال الأمن أن
هامش
( 1 ) صحيفة ( الجهاد ) ، العدد ( 232 ) ، هدير رجب .